Saturday, August 30, 2014

كن أنت نفسك

قال الكثير من العلماء أنه عندما تضع لنفسك هدفا ما مهما كانت صعوبته فإنك تحققه فقط بقدر رغبتك فى تحقيقه وبقدر ما لديك من قوة وإصرار عليه.
فلم يكن لديها أى شك فى انها قادرة على تحقيق حلمها ورغبتها فى الحياة كما تريد رغم كل ما عانت منذ طفولتها, فكيف يكون لطفلة أن تتقبل بسهولة اختلاف فى شكلها الخارجى عن باقى زميلاتها وكيف لها أن تتقبل الحكم الذى فرضه الناس عليها من اقتراح بالانتحار لاقتراح بالاختباء والاختفاء من الحياة لمجرد أن تحمل مرضا منذ طفولتها, المرض النادر الذى لا يسمح باكتساب أى وزن ولا يسمح للجسم بتكوين دهون ولذلك فحجم حامل المرض يكون أشبه بطفل ويأخذ ملامح معينة قد تجعل منه مختلفا بعض الشئ عما اعتاده الآخرون, لم يكن سوى فيديو مدته 8 ثوانى على اليوتيوب لها هو ما جعل منها أسطورة فيما بعد لما كتبه المعلقون على الفيديو من أنها أقبح امرأة على وجه الأرض وكيف لها أن تعيش هكذا ولم يكن من السهل تقبل كلمات قاسية لا تدل عليها ولكن تدل على عقلية كاتبها , لانها ببساطة منذ ذلك الحين قررت أن تعلم الجميع كيف يمكن لفرد أن يعيش حياة جميلة ويتقبل نفسه على نحو مٌرضِ, فوضعت لنفسها أهدافا محددة ووضعت خطة بتوقيت لتحقيق ما وضعته من أهداف لمستقبلها, وهذه الأهداف كما ذكرتها كانت  أن تصبح متحدثة تحفيزية، وأن تصدر كتاباً، وأن تتخرج من الجامعة وأن تؤسس أسرة ومهنة, وبالفعل بدأت تحقق ما طمحت إليه فأصبحت متحدثة تحفيزية تقوم بتحفيز الأخرين تجاه تحقيق أهدافهم وأصدرت بالفعل كتابها الأول والذى يحمل اسمها وكتابها الثانى بعنوان " كن جميلا. كن أنت" وحققت أيضا هدفها الثالث وهو أنها تخرجت من الجامعة وأصبح لها مهنة ووظيفة بالجامعة وهذا ما حققته حتى تخرج للذين انتقدوها وانتقدوا شكلها وحجمها واتهموها بالقبح ولقبوها بالفظيعة واقترحوا عليها الانتحار فى فيديو وتعلن أهدافها وما حققته وما وصلت إليه حتى الأن وكم كانت الأوقات تمر عصيبة فى الفترة الماضية لإصرارها على تحقيق أهدافها وأحلامها بعد قراءتها لتعليقاتهم على الفيديو
كانت هذه هى ليزى فيلاسكوير وما حققته ليس ببعيد على أى شخص ولكن العقبات التى واجهتها ليس كأى شخص وأعطت الجميع درسا فى كيفية الاصرار للوصول للهدف مهما كان العناء فالنتيجة فى صالحها فى آخر الأمر, وما تعلمته وتعلمه هو كيف تصنع ذاتك التى ترغب بها.
كن أنت نفسك أولا واحترم ذاتك يحترمك الآخرون
بقلم


 أمل حسن














No comments:

Post a Comment