Sunday, September 28, 2014

الهوس التكنولوجى


التكنولوجيا وما ادراك ما التكنولوجيا . لم تعد التكنولوجيا فى حياتنا مجرد ثورة تأخذ وقتها ثم تمضى ولم تعد مجرد رفاهية تصنع حياة مرفهة للانسان فقط بل تعدت ذلك بكثير, فبعد أن كان يركب جملا صار يركب الهواء ( الطائرة) وبعد ان كان يحتمى من الحر بشجرة أصبح يتنبأ به , وكل ذلك لم يكتفى به بل نعداه ليدخل إلى العقل البشرى , ذلك العقل الذى فكر وخطط وصنع هذه التكنولوجيا لتصبح هى من تتنبأ وتخطط لما سيفعله هو, أتدرى كيف فعل ذلك؟
الأمر بسيط, هناك كاميرا تم اختراعها مؤخرا وهذه الكاميرا تتميز بخاصية فريدة من نوعها ألا وهى رصد وتفسير إشارت المخ, كيف؟ من خلال تكنولوجيا معينة تستطيع هذه الكاميرا قراءة الاشارات التى يصدرها المخ وتفسرها من خلال تثبيتها بالقرب من المخ على الدماغ وهى تتميز بخفة وزنها حتى لا تتسبب فى أذى لمن يحملها وهى تثبت جيدا فى مكانها وفى اتجاه نظر الشخص الذى يرتديها حتى تتمكن من التقاط صورة للشئ الذى يثير انتباهه ويهتم به . فكيف لهذه الكاميرا أن تعرف شيئا كهذا؟
كما قلنا فهى تقرأ وتفسر الاشارات الصادرة من المخ مباشرة والتى تصدر عندما يثير اهتمام الشخص شيئا ما رأه وأعجبه فنتيجى لهذا الاعجاب يصدر المخ ذبذبات معينة تدل على ذلك فترصدها الكاميرا والتى صممت خصيصا لتلبية إحتياجات الشخص والذى يرغب فى تصوير ما يلفت نظره ويحتفظ به وتقوم هذه الكاميرا بالاحتفاظ بالصور على شريحة خاصة بالذاكرة يستطيع الفرد أن ينقل ما بها بسهولة الى جهاز الحاسوب أو الكمبيوتر الخاص به حيث يستطيع تناقله بسهولة على السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى أو الاحتفاظ بها لأعماله الشخصية.
وهناك نوع آخر من الكاميرات مثبت مع موبايل ايفون للتسجيل عليه. ويكون ايضا مثبت بالرأس ويرصد الموجات التى تصدر من المخ ويقيس أهميتها على مقياس من 1 الى 100 وعند مقياس 60 تقوم الكاميرا بالتقاط الصور والتى تعتبرها فى تلك الحالة هى صور مهمة وتقوم بتخزينها.
اللافت للنظر فى هذه الاخبار والاستخدامات الجديدة للتكنولوجيا تنبئ بما أسميه " الهوس التكنولوجى" الذى قرر أن يخترق العالم الذى كان لوقت قريب خفى لا يعلمه الا صاحبه , فعندما يرى شخص ما شيئا ما ويعجب به قد ترى ذلك على ملامحه ولا لا تراه اذا كان من النوع الذى يستطيع بمهارة اخفاء تأثير هذا الاعجاب , فلك ان تتخيل عندما تقابل احدهم وان ترتدى ساعة ملفتة للنظر ويعجب بها ذلك الشخص فتجد الكاميرا فى ثوانى معدودة قامت بتصوير الساعة . أوووه يالا الهول . أنت مراقب إذن
أو عندما يرغب نفس ذات الشخص فى إخفاء تأثير اهتمامه بشئ ما فتقوم الكاميرا بافتضاح أمره والتقاط صورة لذلك الشئ . واااااو
انها الحياة المفتوح بابها على مصراعيه دون قيود ودون أسرار ودون حدود والسؤال الأهم والجدير بالاهتمام فى كل ذلك إذا كانت مثل هذه الكاميرات تستطيع التقاط اشارات المخ وترجمتها واتخاذ صورة بناءا عليها فهل تستطيع أو سنصل لمرحلة ما فى المستقبل تستطيع فى التعديل على ما تتلقاه من اشارات وإحداث تغيير ما فى برمجة المخ ؟
سؤال جدير بالدراسة أو الانتظار لمعرفة الاجابة  فى السنين أو الشهور وربما الايام القادمة . فما خفى كان أعظم
ولا أستطيع أن أخفى قلقى من الافراط فى استخدام التكنولوجيا واقحامها فى مجالات لم تكن قامت لاجلها بالاساس
بقلم
أمل حسن
الصورة مصدرها mbc.net

Sunday, September 21, 2014

فى عالم الاحلام

فى عالم الاحلام ... لا صوت يعلو فوق صوت الخيال, عندما تغمض عينيك فإنك تترك عالم الواقع جسدا لا روحا بكل ما فيه وتذهب لعالم اخر لا يدركه غيرك من البشر, عالم ملئ بالخيال, ربما ترى ما عشته حقا وربما تتخيل ما تتمنى أن تراه, وربما ترى ما لا تفهمه أو تستطيع تفسيره.
عندما تغمض عينيك فأنت فى واد غير الواد وحياة غير الحياة, فهناك السؤال... عندما تغمض عيناك.. أين تذهب؟
وبعيدا عن ما تراه ولا تفهمه, وبعيدا عن الرؤيا
فأنت تذهب إلى عالمك أنت ؟ عالمك وحدك حيث لا يعلمه احد من البشر ولا حتى القريبين منك .
قد ترى فى هذا العالم ما جنت يداك وما فعلت فى دنياك, وقد ترى ما تتمناه وترغب به ليل نهار, فأيا كان ما تراه فإنه عنوانك,  مفتاح شخصيتك, إنه أنت دون تكلف أو تمثيل.
إنه أنت على الحقيقة بكل شفافية ووضوح, فى هذا الخيال أنت تواجه نفسك, فكن على قدر المواجهة.
هى إحدى فرصك لتجيب على أصعب سؤال بالكون... من أنت؟
وياله من سؤال محير للبعض وتستخدم فى فهمه وتحليله العديد من الادوات وليس أداة واحدة . وعالم الاحلام هو احدى هذه  الادوات التى تبين ما يجول بخاطرك وتتعرف على ما لا تعرفه عن نفسك فى ادراكك
تسبح فى هذا العالم بمجرد اغماض عينيك الى ان تفتحها . فلا حدود ولا مقاييس وانما الخيال فقط وجزء من واقعك فى الحياة
لن تضطر فى هذا العالم الا ان تقول الصدق وما تريده حقا وما يجول بخاطرك بالفعل فربما عندما تستيقظ تلاحظ أنك أمضيت سنين او شهور وربما دهرا وزمن غير الزمن وما هو كذلك فى الحقيقة وانما فقط عشت حياة طويلة بتفاصيلها الكثيرة والتى اوحت لك بذلك عند رجوعك لعالمك الحقيقى

بقلم

أمل حسن


Thursday, September 18, 2014

مشدود شديد


منذ سنوات ليست بقليلة واجهت هذا الموقف عندما كنت مضطرة للتعامل مع شخصية ما لا أعرفها لكنى أظن أنى عرفت كل شئ عنها كأنها أمامى فقط من كلام من يعرفها عنها, حيث أجمع كل من يعرفها على أنها شخصية متسلطة وديكتاتورة ودائما تؤذى من حولها ولا تسمع كلاما لأحد ولا تسمح لأى أحد أن يدلى برأيه فى شئ ما .
وقع هذا الكلام على سمعى كالصاعقة, فأنا مضطرة للتعامل معها ولا بديل فكيف اتعامل مع مثل هذه الشخصية التى تستسهل أذية خلق الله دونما أى شعور بالذنب أو تأنيب الضمير, وهل على أن أتملقها كى أستطيع التعامل معها ؟ كيف لى ذلك ولم أكن قط فى يوم من الايام هكذا ولا أستسيغ الكذب, فكيف سأتعامل معها إذن؟
وفى ظل تفكيرى هذا, كان من حولى إجمعوا على أن يبادروا بمعاملتها سيئا فلن يقبلوا بأى تسلط من هذا ولسان حال الجميع يقول ربما يوجد حل آخر فى أى لحظة يبعدنا عن تعامل كهذا
ما هى إلا أيام إلا ووجدها الجميع أمامه بابتسامة اعتبروها ماكرة وتعامل طيب اعتبروه  ماسك على وجهها يخفى حقيقتها
لم يكن بمقدورى التعامل بسوء تجاهها فلقد قررت أن أنحى كل ما سمعت جانبا وأن أكتشف بنفسى ماهيتها, وبالطبع لم أبادر بسوء ظن أو رد سئ بل على العكس تعاملت بلطف وبشكل طيب فما كن منها إلا بالرد بشكل طيب ولطيف
فى الحقيقة أنها وبمرور الوقت تسببت فى أذى بالفعل للكثيرين ممن عاملوها بشكل سئ. ويبدو أن كل شخص كان يستمع لاراء الاخرين فى التعامل معها ويتحفز وبالتالى هى أيضا تتحفز وتتربص له مع أول فرصة لأخذ المقلب المتين
حاولت بكل الطرق منع هذا التخبط بينهم ولكن كل طرف كان لديه مبرراته ليكون هجوميا وعنيفا فى التعامل حتى مع عدم وجود أسباب حقيقية لما يفعل بخلاف ما سمعه وصدقه وتعامل معه وهى كذلك
ووسط كل هذا ظل تعاملهم معا مشدودا دائما بينما تعاملى معها لينا وهذا بحسب تعامل كل منا مع معطياته
خلاصة الكلام أنك إذا سمعت عن شخص لم تقابله فى حياتك أبدا فلا تبادر بالحكم عليه قبل التجربة, فلكل منا تجاربه وخبرته وطريقة تعامله وأسلوب التحفز والهجوم ليس منطقيا على الاقل لشخص لم تره بعد أو شئ لم تستخدمه بعد أو مشروع لم تبدأ فيه بعد, وقس على هذا كله
لا تترقب ولا تتحفز ولا تستعدى أحدا ما لم يكن لديك أنت شخصيا ما يبرر ذلك
دمتم ودودين
بقلم

أمل حسن 








Sunday, September 14, 2014

الشخص التلقائى

فى عالم العفويين 
الشخص العفوى هو الشخص الذى يقال عنه " اللى فى قلبه على لسانه" وهذا الشخص هو الذى يتكلم مع الأطراف الاخرى من الاشخاص الذين بتعامل معهم دونما يمر الكلام على عقله اولا أو دون ان يقيمه بمعايير ومقاييس المجتمع الذى يعيش فيه

التلقائية أو العفوية التى يتمتع بها بعض الافراد تعطر لهم شفافية لحد ما لدى المستمع لهم 
باقتراب أكثر من هذا العالم تجد أن
الشخص العفوى التلقائى لديه تصوره الخاص عن الاشياء ونيته صافية فى الاغلب , فعندما يتحدث عن أمر ما لا يقوم بحسابات دقيقة عن رد الفعل الذى سوف ينتج نتيجة لكلماته وهنا تحدث مشكلة ألا وهى سوء الفهم من الطرف الاخر أو استغلال الكلام فى غير موضعه
يتعرض الشخص العفوى إلى العديد من الانتقادات حول ما يقوله وما يفعله مع العلم أنه ليس بمتعمد إيذاء أحد أو مضايقة أحد 
فقط هو يقول ما يجئ إلى خاطره فى لحظتها أو يفعل ما تمليه عليه نفسه دون تفكير 
عندما يتحدث الشخص العفوى إلى أشخاص ينتمون الى نفس تلقائيته فإنهم يشعرون بالكثير من الراحة أفضل من التعامل مع العالم الخارجى الذى يحسب لكل كلمة ألف حساب

وعلى النقيض عندما يتعامل الشخص العفوى مع خبيثى الظن أو سيئ الفهم تظهر عواقب الامور حينئذ 
فتفسير لكل كلمة أو تصرف بشكل سئ يثير الشخص العفوى ويجعله يعتقد أنه لا يتعامل مع بشر أسوياء حيث يحسبون عليه كل كلمة برد فعل لا يتوقعونه
يشعر الشخص العفوى أنه ليس بمكانه الصحيح فى هذا العالم الملئ بالشكوك والنوايا السيئة ولكن اختار كل شخص طريقه للتعامل مع الأمر
فمنهم من استسلم لرد الفعل المختلف وظل يردد أنه لا يوجد على الارض من يفهمه وهذا هو قدره ولا مفر منه وعليه أن يتحمل بينما ذهب البعض الاخر إل معالجة الامور  بحدة وحزم وانه لن يسمح لاى شخص بالفهم السئ وانه سوف يرد على رد الفعل بمثيله بينما اتجه آخرون إلى محاولة لتغيير أنفسهم وطبائعهم وقرروا تعلم كيفية التفكير أولا قبل التحدث أو قبل القيام بأى فعل  وأن التواصل 
 يجب أن يكون بالطريقة التى يفهمها الاخرون وهكذا 

عزيزى المستمع .. لا تأخذ كلام الاخر بسوء نية , فقط استمع وتوقع حسن النية فى الكلام او التصرف أولا 
عزيزى التلقائى .. رجاء التركيز فيما تقول أو تفعل فهما طريقتك للتواصل مع الاخر 

التلقائية أو العفوية شئ جميل ينم عن الصدق ولكن ليس كل من حولك مثلك فكن حذر إلى حد ما

,,,,,
بقلم 
أمل حسن






Wednesday, September 10, 2014

تطور المرأة من الاربعينات للألفينات


تطور المرأة من الاربعينات للألفينات
الاربعينات – المرأة
الثلاثينات: 
شعار المرحلة  : الست مالهاش غير بيتها وجوزها بلا تعليم بلا كلام فارغ
البنت: يابابا عايزة اتعلم 
: اخرسى. ما عندناش بنات تدخل مدارس . انت من بيتى لبيت جوزك 
الرجل هنا : سى السيد احمد عبد الجواد
الخمسينات
شعار المرحلة: حرية المرأة
المرأة: بتطالب بحريتها ومن حقها التعليم زى الرجل 
البنت: لازم حد يضحى عشان الكل يعيش . مش معقول نفضل ساكتين والرجالة بيبيعوا ويشتروا فينا كده . فين حقوق المرأة 
عايزين نشتغل ونتعلم وناخد حقوقنا زينا زى الرجل
الرجل : لو أصريتى تدخلى الجامعة يبقى كل واحد من سكة
السبعينات
شعار المرحلة : الكاجوال هو الحل
البنت: بلا جواز بلا قلة عقل . انتم فاكرين اتجوز واخلف وأبوظ شكلى . الريجيم هو الحل
التعليم برستيج ومرحلة من العمر 
الرجل: كووووووول
التسعينات
شعار المرحلة : الرجالة تطالب المرأة بالرجوع للبيت لانهم مش لاقيين شغل . يا اما يصرفوا هم على البيت وقد كان
وظهور المرأة المعيلة بكثافة أكثر من أى وقت مضى
الرجل: عامل مش واخد باله
الألفينات:
شعار المرحلة: هاتتعلمى وتشتغلى وتتجوزى بمزاجك أو غصب عنك
المرأة: لا عايزة اتعلم ولا اخد شهادات . يعنى هم اللى اخدوا شهادات عاملوا بيها ايه . انا هتجوز واقعد فى البيت أحسن
 الرجل : خرج ولم يعد . 
بقلم
أمل حسن