فى عالم الاحلام ... لا صوت يعلو فوق صوت الخيال, عندما تغمض عينيك فإنك تترك
عالم الواقع جسدا لا روحا بكل ما فيه وتذهب لعالم اخر لا يدركه غيرك من البشر,
عالم ملئ بالخيال, ربما ترى ما عشته حقا وربما تتخيل ما تتمنى أن تراه, وربما ترى
ما لا تفهمه أو تستطيع تفسيره.
عندما تغمض عينيك فأنت فى واد غير الواد وحياة غير الحياة, فهناك السؤال... عندما تغمض عيناك.. أين تذهب؟
وبعيدا عن ما تراه ولا تفهمه, وبعيدا عن الرؤيا
فأنت تذهب إلى عالمك أنت ؟ عالمك وحدك حيث لا يعلمه احد من البشر ولا حتى
القريبين منك .
قد ترى فى هذا العالم ما جنت يداك وما فعلت فى دنياك, وقد ترى ما تتمناه
وترغب به ليل نهار, فأيا كان ما تراه فإنه عنوانك, مفتاح شخصيتك, إنه أنت دون تكلف أو تمثيل.
إنه أنت على الحقيقة بكل شفافية ووضوح, فى هذا الخيال أنت تواجه نفسك, فكن
على قدر المواجهة.
هى إحدى فرصك لتجيب على أصعب سؤال بالكون... من أنت؟
وياله من سؤال محير للبعض وتستخدم فى فهمه وتحليله العديد من الادوات وليس أداة واحدة . وعالم الاحلام هو احدى هذه الادوات التى تبين ما يجول بخاطرك وتتعرف على ما لا تعرفه عن نفسك فى ادراكك
تسبح فى هذا العالم بمجرد اغماض عينيك الى ان تفتحها . فلا حدود ولا مقاييس وانما الخيال فقط وجزء من واقعك فى الحياة
لن تضطر فى هذا العالم الا ان تقول الصدق وما تريده حقا وما يجول بخاطرك بالفعل فربما عندما تستيقظ تلاحظ أنك أمضيت سنين او شهور وربما دهرا وزمن غير الزمن وما هو كذلك فى الحقيقة وانما فقط عشت حياة طويلة بتفاصيلها الكثيرة والتى اوحت لك بذلك عند رجوعك لعالمك الحقيقى
وياله من سؤال محير للبعض وتستخدم فى فهمه وتحليله العديد من الادوات وليس أداة واحدة . وعالم الاحلام هو احدى هذه الادوات التى تبين ما يجول بخاطرك وتتعرف على ما لا تعرفه عن نفسك فى ادراكك
تسبح فى هذا العالم بمجرد اغماض عينيك الى ان تفتحها . فلا حدود ولا مقاييس وانما الخيال فقط وجزء من واقعك فى الحياة
لن تضطر فى هذا العالم الا ان تقول الصدق وما تريده حقا وما يجول بخاطرك بالفعل فربما عندما تستيقظ تلاحظ أنك أمضيت سنين او شهور وربما دهرا وزمن غير الزمن وما هو كذلك فى الحقيقة وانما فقط عشت حياة طويلة بتفاصيلها الكثيرة والتى اوحت لك بذلك عند رجوعك لعالمك الحقيقى
بقلم
أمل حسن
No comments:
Post a Comment